قراءة ترتكز على هدف
عن ارتكاز القراءة على هدف يحرك بواعثها، مع الأسئلة الثلاثة ومقترحات أرنولد بنيت ونصائح لجلسة قراءة مركزة.
ثلاثة أسئلة تحدد مدى انتفاعك من القراءة:
- ماذا تقرأ؟
- لمن تقرأ؟
- كيف تقرأ؟
ومع ممارسة القراءة ستصبح إجاباتها تلقائية لا تحتاج إلى جهد.
القارئ الحَاذق لا ينطلق في قراءته إلا من هدف جَلي، يحرك عزمه كلما وهن، ويُذكّره بمقصده كلما توانى. والقراءة لا تؤتي أُكلها وتحقق غايتها إلا بقدرِ ارتكازها على هدفٍ يُحرك بواعثها في النفس. قال الفارابي: «قرأتُ كتاب السماع لأرسطو أربعين مرة، وأرى أني محتاج إلى معاودته!». وفي حدود فعل القراءة: ما تقرأه لهدف محدد ستحصد ثمرته أو بعضها.
يعرض «أرنولد بنيت» مقترحين للتثقيف بالقراءة:
1. «عيّن اتجاه جهودك، واختر فترة معينة أو موضوعًا أو مؤلفًا، وقل لنفسك مثلًا: أريد أن أعرف شيئًا عن.. وحدد موضوعًا».
2. «فكر واقرأ في آن واحد، فإني أعرف أناسًا يقرؤون ويفكرون ولا يستفيدون شيئًا؛ لأن كل همهم الحركة، ويفتخرون بعدد ما يقرؤون في كل عام».
وكيف تحوّل جلسة القراءة إلى جلسة «تدفق» (Flow)؟
- حدد هدفًا صغيرًا قبل البدء: «سأفهم معنى هذا المفهوم».
- ركّز على الجمل المفصلية لا على كل كلمة.
- اسمح لنفسك أن تتوقف لتتأمل الفكرة بدل محاولة الإسراع.