مكتبة تركي الغامديالتدوينات

القراءة ·

آفة العلم الملل

عن الملل من القراءة بوصفه الأمر الطبيعي، وأسبابه، وعلاجه بالفضول المعرفي والعودة إلى المنابع الأولى لحب القراءة.

آفة العلم الملل!

الملل من القراءة هو الأمر الطبيعي، وعدم الملل هو الاستثناء، خاصة لمن لم يتعرف على فنون القراءة، ولم يتذوق طعم المعرفة، ولم يتخذ الكتاب صديقًا. ومن الأسباب التي تبعث في نفسك النفور من القراءة، وتشعرك بالملل واللاجدوى: أن تقرأ لمجرد القراءة ومنافسة الأقران. ولكن! جرب أن تقرأ للعلم.

«علاج الملل هو الفضول، أما الفضول فليس له علاج» (دوروثي باركر). والمقصود هنا الفضول المعرفي والنهم العقلي الذي يحرك الإنسان للتعلم.

اعتدت مقاومة الملل والسأم، خاصة مع القراءة، باعتبارها وظيفة العمر، فلا مجال للتهاون والاستسلام؛ فإن الضجر سلاح إبليس، أشد ما يكون تسلطه على القارئ ليصرفه عن كتابه، ويوهن عزم المتعلم عن علمه. فالعلم نور، والجهل ظلمة، والمستنير بالعلم أهدى إلى الفلاح.

كيف نُقاوم المَلل من القراءة؟
- العودة بالذاكرة إلى المنابع الأولى التي تدفق منها حب القراءة، وإلى تجاربنا المُلهمة الغنية بالمعنى.
- سماع أو مُشاهدة أو قراءة كل ما له ارتباط بأهمية العلم والتعلم والقراءة.
- مراجعة الكتب التي سبق وأن وجدنا في قراءتها متعة استثنائية.
- تأمل مكتبتك!