مكتبة تركي الغامديافتحه في المكتبة
السيرة والتراجم

سبعون

ميخائيل نعيمة

المؤلف
ميخائيل نعيمة
الناشر
دار نوفل
القسم
السيرة والتراجم

تعريف بالكتاب

حين يكتب المرء سيرته في السبعين، لا يكتب ما جرى له فحسب، بل يحاكم ما صار إليه. هذا ما فعله ميخائيل نعيمة في «سبعون»، فجاءت السيرة اعترافًا ومحاسبة معًا. تتوزع على ثلاث مراحل: طفولة في بسكنتا، ثم دراسة في مدرسة روسية بالناصرة وأخرى في بولتافا. بعدها سنوات أمريكا والرابطة القلمية وصحبة جبران، ثم العودة إلى الجبل اللبناني والعزلة في الشخروب. قيمتها مزدوجة: فهي شهادة من الداخل على جيل المهجر وعالمه الأدبي، وهي في الوقت نفسه سيرة روحية لرجل قضى عمره يفتش عن معنى، متنقلًا بين الإيمان الموروث والتأمل الحر. النثر صافٍ، فيه حكمة الشيخوخة وشيء من وعظها. ولن يجد القارئ هنا موضوعية المؤرخ، فنعيمة يرسم صورته بيده. لكن هذا بالضبط ما يجعل الكتاب ثمينًا: أنه لا يقدم الرجل كما رآه الناس، بل كما أراد أن يُرى في آخر الطريق.

من القسم نفسه